كتب: يوسف حامد
أكدت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة
للأمم المتحدة، على وجود ممارسات تثير خوفا شديدا في المناطق الفلسطينية، موضحة أن
ما يحدث الآن هو استهداف واسع النطاق للمدنيين الذين التمسوا الأمان في المدارس
والأماكن الدينية بقطاع غزة.
إسرائيل تنفذ عمليات
عسكرية
وأفاد تقرير اللجنة، التي ستعرض
نتائجها أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي في جنيف بتاريخ 17-6-2025، بأن هذه الأفعال
تأتي ضمن حملة منظمة تؤثر على مقومات الحياة لسكان القطاع.
وأكدت نافي بيلاي، الرئيسة السابقة
للمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ورئيسة اللجنة، في بيان صحفي:
تتزايد لدينا المؤشرات على وجود حملة منظمة تستهدف مقومات الحياة في غزة.
وتابعت موضحة أن استهداف المنظومة
التعليمية والثقافية والدينية للشعب الفلسطيني سيكون له آثار وخيمة على الأجيال
الحالية والمستقبلية، ويقوض حقهم في تقرير مصيرهم.
وقد ركزت اللجنة في تحقيقاتها على
الهجمات التي طالت المرافق التعليمية والأماكن ذات الطابع الديني والثقافي، وذلك
لتقييم مدى التزامها بالقانون الدولي.
جدير بالذكر أن الطرف الآخر كان قد
أعلن انسحابه من مجلس حقوق الإنسان في فبراير الماضي، معللًا ذلك بما وصفه
بالانحياز.





