كتب: يوسف حامد
تشهد قرية فقوعة، الواقعة شرق مدينة
جنين، حالة من التوتر الأمني المتصاعد مع القلق الشديد الذي يملأ قلوب آلاف
الأطفال والسيدات والشيوخ، ويأتي ذلك مع استمرار القوات الإسرائيلية في تنفيذ
عمليات ميدانية داخل القرية منذ ما يزيد على تسع ساعات متواصلة.
اقتحام فقوعة شرق جنين
وكشف رئيس المجلس القروي، بركات
العمري، لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أن القوات تمكنت
من الوصول للقرية منذ منتصف الليلة الماضية بعدد كبير من وحدات المشاة، وداهمت أحد
المنازل، حيث تم إخلاؤه قسرًا وتحويله إلى نقطة عسكرية مؤقتة.
وأشار العمري إلى أن القوات قامت
باعتقال أحد المواطنين، وهو أحمد جلغوم، بعد تفتيش منزله واستجواب أفراد أسرته
ميدانيًا، كما انتشرت في عدد من المواقع داخل القرية، وواصلت عمليات التحقق من
هويات السكان، ما أدى إلى تعطل حركة المرور واستجواب أصحاب المركبات.
وأوضح أن هذه المداهمة تعتبر الأوسع
من حيث عدد الأفراد المشاركين، رغم أن القرية تشهد اقتحامات متكررة نظرًا لقربها
من الجدار العازل، مشيرا إلى أن المدارس قررت تعليق الدراسة وتأجيل الامتحانات
المقررة، حرصًا على سلامة الطلبة.
وتضم قرية فقوعة ما يقرب من 5200
نسمة، وتحيط بها أجزاء من الجدار العازل منذ عام 2003، ما أدى إلى فقدان نحو 240
دونمًا من أراضيها الزراعية.







