كتب .. مصطفى محمود
أعلن الجيش النيجيري، اليوم الإثنين، مقتل 60 عنصراً إرهابياً في عمليات عسكرية برية وجوية استهدفت معسكرات لتنظيمي بوكو حرام وداعش في غرب إفريقيا، شمال شرقي البلاد.
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أنه نفذ هجومين منفصلين على مواقع تابعة للتنظيمين في قرية بيتا بولاية بورنو، التي تُعد أحد أبرز معاقل الجماعات المتشددة، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن تحييد عشرات الإرهابيين وتدمير البنية التحتية التي يستخدمونها في شنّ الهجمات.
كما استهدفت قوات الجيش موقعاً آخر لتنظيم بوكو حرام في بلدة كوكاوا على ضفاف بحيرة تشاد، حيث أسفرت الغارة عن مقتل قائد بارز في التنظيم وعدد من مساعديه، بحسب بيان منفصل.
وتشهد ولاية بورنو منذ سنوات تصعيداً في العمليات الإرهابية، حيث تشير تقديرات محلية إلى أن الجماعتين المتطرفتين نفذتا أكثر من 400 هجوم دموي أودى بحياة الآلاف من المدنيين والعسكريين، ما يجعل المنطقة من أكثر المناطق اضطراباً في نيجيريا.
في حادث مأساوي منفصل، لقي 22 رياضياً على الأقل مصرعهم، يوم السبت، إثر انحراف حافلتهم عن جسر في ولاية كانو شمال نيجيريا، أثناء عودتهم من مهرجان رياضي وطني أقيم في ولاية أوجون جنوب البلاد.
وقال حاكم ولاية كانو، أبا كبير يوسف، إن الحافلة كانت تقل أكثر من 30 شخصاً من الرياضيين والمدربين ومسؤولي الفرق، حينما فقد السائق السيطرة على المركبة على جسر "تشيروماوا" على طريق كانو-زاريا السريع، ما أدى إلى سقوط الحافلة ومقتل غالبية من كانوا على متنها.
وأشار يوسف إلى أن الناجين نُقلوا إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، مؤكداً أن الحكومة المحلية ستتولى رعاية المصابين وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا.









