كتب: بسام وقيع 


اقتحم عدد من المستوطنين، صلاح اليوم الثلاثاء، الموافق السابع والعشرين من شهر مايو/ أيار الجاري 2025، باحات المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من قوات الشرطة الإسرائيلية، وقاموا بأداء طقوس تلمودية وجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى.


فيما اقتحم مستوطنون، اليوم، مقام النبي صموئيل في قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة.


وتقوم قوات الشرطة الإسرائيلية بتشديد إجراءات التفتيش والتدقيق عند بوابات المسجد الأقصى، بالإضافة إلى فرض قيود على دخول المصلين، وقامت الشرطة الإسرائيلية بنشر المئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد.


كما تقوم القوات الإسرائيلية أيضا بتشديد إجراءاتها العسكرية عند أبواب المسجد الأقصى، وأبواب البلدة القديمة، وقامت بتحويل البلدة القديمة من مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية.


في السياق ذاته، تأثرت القدس الشرقية خلال الأشهر الماضية بتبعات الحرب الدائرة في قطاع غزة، إذ سُجل انخفاض في أعداد السياح، في حين كثّفت القوات الإسرائيلية من إجراءاتها الأمنية في المدينة، خاصة في المناطق الفلسطينية.

ورغم التوترات المتواصلة، يواصل الفلسطينيون أداء الصلوات في المسجد الأقصى، خاصة صلاة الجمعة، في إشارة إلى تمسكهم بالمكان الذي يمثل رمزية دينية وتاريخية كبرى.