كتبت.. آلاء محمدي

أحدثت الفنانة المصرية سمية الألفي ضجة إيجابية واسعة خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الثامنة والسبعين من مهرجان كان السينمائي 2025، حيث تصدرت الأحاديث ومؤشرات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلانها العفوي عن خبر حملها، وعبرت سمية عن سعادتها الغامرة بتفاعل الجمهور مع هذا الإعلان، مؤكدة أنه لم يكن مخططًا له مسبقًا، وإنما جاء بشكل طبيعي خلال تواجدها في الحدث السينمائي الأبرز عالميًا.

حقيقة زواج سمية الألفي وأحمد الفيشاوي

بعيدًا عن الأجواء الاحتفالية لمهرجان كان، عادت شائعة قديمة للظهور مؤخرًا، مفادها زواج الفنان أحمد الفيشاوي من ابنة خاله الفنانة المصرية سمية الألفي، وهذه الشائعة تجددت بعد ظهورهما معًا على السجادة الحمراء في الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة السينمائي.


ولتبديد هذه الأنباء المغلوطة رد عمر الفيشاوي شقيق أحمد، على هذه الشائعات مؤكدًا عدم صحتها بشكل قاطع، أوضح عمر الفيشاوي أن "أحمد الفيشاوي وسمية الصغيرة "في إشارة لسمية ابنة خاله" تقابلا في مهرجان القاهرة السينمائي، والتقطوا صورًا عادية، وهما ليسا متزوجين إطلاقًا، لأنها هي أصلًا متزوجة"، وأضاف عمر الفيشاوي أنه لا يعلم مصدر هذه الشائعة التي انتشرت دون أي أساس من الصحة.

حمل سمية الألفي

قالت سمية الألفي في مهرجان كان السينمائي "سعيدة جدًا برد فعل الناس على خبر حملي، ولم أكن أخطط لإعلان ذلك في مهرجان كان السينمائي على الإطلاق"، وأضافت سمية أن تجربتها في المهرجان كانت استثنائية ومليئة بالبهجة، مشيدة بمستوى الأفلام التي عرضت قائلة "تجربتي في المهرجان كانت حلوة، والأفلام لم أرَ مثلها في السنوات الأخيرة".

وأكدت سمية أن مشاهدة هذه الأعمال السينمائية الرفيعة أعادت إليها شغفها الأول بعالم السينما، الذي طالما عشقته ودرسته منذ صغرها "الأفلام التي شاهدتها في مهرجان كان السينمائي، أعادت لي بريق السينما في عيوني، وهذا زاد من تعلقي بالصناعة التي درستها وأحببتها من صغري".

إطلالة سمية الألفي في مهرجان كان

حضور سمية الألفي اللافت في مهرجان كان لم يقتصر على خبر حملها فقط، بل تميزت أيضًا بإطلالتها الأنيقة التي خطفت الأنظار، واختارت الفنانة الظهور بفستان أنيق حمل توقيع المصمم العربي الشهير حسن إدريس، مما أضاف لمسة من الرقي والفخامة إلى ظهورها على السجادة الحمراء، وجعلها حديث الجماهير والنقاد على حد سواء، وتصدرت صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بها مؤشرات البحث على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤكد شعبيتها الجارفة وتأثيرها على الرأي العام.