كتب: يوسف حامد
وجهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تحذيرات
عاجلة من تدهور خطير في القطاع الصحي بقطاع غزة، مشيرة إلى أن الكوادر الطبية لا
تزال حتى الآن تحت ضغوط هائلة في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة
إلى انقطاع مستمر للكهرباء وشح الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة الطبية.
النظام الصحي في غزة
وأوضح المتحدث باسم اليونيسف، كاظم أبو خلف،
اليوم السبت، أن المنظمة لا تطالب بأكثر من احترام القانون الدولي، الذي يضمن
للمدنيين حقوقهم الأساسية في العلاج والحياة والتنقل، معلقا: الوضع الحالي في غزة
يهدد بحدوث أزمة إنسانية طويلة الأمد، قد تمتد آثارها لعقود.
وأشار إلى أن العديد من الحالات الصحية الحرجة،
خصوصا بين الأطفال والنساء وكبار السن، تفقد حياتها يوميا نتيجة غياب الرعاية
الطبية المناسبة، مؤكدا أن المساعدات وحدها لا تكفي لمعالجة الوضع، بل يتطلب الأمر
خطة شاملة تشمل إعادة بناء الاقتصاد وتوفير آلية مستقرة لدخول البضائع والمستلزمات
الحيوية.
وكشف أبو خلف أن البنية الصحية في غزة تعرضت
لانهيار شبه تام، موضحا أن عدد المستشفيات التي لا تزال قائمة حتى الآن هبط لـ 18
مستشفى فقط، ومعظمها يعمل بنصف طاقته أو أقل.
كما أشار إلى أن أكثر من 10,500 مصاب في غزة
بحاجة ماسة إلى تلقي العلاج خارج القطاع، إلا أن معدلات الخروج اليومية لا تتجاوز
حالتين فقط، ما يعني أن إجلاء جميع الحالات قد يستغرق أكثر من 13 عامًا في ظل
الأوضاع الحالية.







