كتب: عبد الرحمن عطية
شهدت الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا
تصعيدا ملحوظا في وتيرة الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة، في وقت تتواصل فيه التحركات
الدبلوماسية لإيجاد حل سياسي للأزمة الممتدة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
حرب المسيرات بين روسيا وأوكرانيا
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة،
أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من إسقاط 112 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة
الماضية، من بينها 24 طائرة تم تدميرها في أجواء منطقة موسكو، مما يشير إلى اتساع نطاق
الهجمات لتشمل عمق الأراضي الروسية.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب سلسلة من الهجمات
المكثفة التي شنتها أوكرانيا في الأيام الأخيرة، استهدفت خلالها مواقع وبنية تحتية
داخل الأراضي الروسية، ما تسبب في تعطيل مؤقت لحركة الملاحة في عدد من المطارات.
وفي المقابل، واصلت القوات الروسية عملياتها
العسكرية، حيث أفادت تقارير بأن موسكو أطلقت صاروخاً من طراز "إسكندر-إم"
على منطقة بوكروف الواقعة في دنيبروبتروفسك شرقي أوكرانيا، بحسب ما نقلته وكالة
"رويترز".
وتزامنا مع هذه التطورات الميدانية، تجري مشاورات بين روسيا وأوكرانيا وبدعم من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية الكبرى، لبحث سبل التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب التي خلّفت خسائر بشرية واقتصادية فادحة وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المعارك على الأرض محتدمة، لا سيما في الجبهات الشرقية والجنوبية، حيث تستخدم الطائرات المسيرة بشكل كثيف لتوجيه الضربات وتنفيذ عمليات استطلاع.




