كشف مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، اليوم الاثنين، عن رفض إسرائيل مقترح وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات، رغم أنه يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن المصدر قوله إن الاقتراح، الذي تقدم به وسطاء مصريون وقطريون، يسعى إلى وقف الحرب لفترة طويلة، لكن إسرائيل ترفضه رفضًا قاطعًا.

وأوضح المصدر الإسرائيلي أن قبول مثل هذه الهدنة سيسمح لحركة حماس بإعادة تسليح نفسها واستعادة قوتها، ما يتيح لها استئناف القتال ضد إسرائيل في المستقبل بقوة أكبر، بحسب تعبيره.

وكان مسؤول فلسطيني مطلع على المفاوضات قد صرح لهيئة الإذاعة البريطانية  بأن المقترح ينص على وقف شامل للعمليات العسكرية، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل إطلاق الأسرى الفلسطينيين، مع انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة وإنهاء الحرب رسميًا.

كما أشار المسؤول الفلسطيني إلى أن حركة حماس أبدت استعدادها لتسليم إدارة القطاع إلى "أي كيان فلسطيني يتم التوافق عليه وطنيًا وإقليميًا"، سواء كانت السلطة الفلسطينية أو هيئة إدارية جديدة يتم تأسيسها لهذا الغرض.

ويأتي هذا التطور فيما تستمر العمليات العسكرية في غزة، بعد انهيار آخر وقف لإطلاق النار الذي كان قد صمد حتى 18 مارس الماضي، قبل أن تستأنف إسرائيل هجماتها المكثفة على القطاع.