كتب: يوسف حامد 

أكد الرئيس محمود عباس، منذ قليل، على ضرورة معرفة حجم خطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية الآن، مشيرا إلى أن ما تشهده الساحة حالياً يقترب من كارثة وطنية تهدد بتقويض الوجود الفلسطيني وتصفيه المشروع الوطني بكامله.

القضية الفلسطينية

كما شدد الرئيس عباس خلال كلمته خلال افتتاح الدورة الثانية والثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني، على أن هذه التحديات تضيف إلى الأذهان محطات مفصلية مؤلمة في التاريخ الفلسطيني، مؤكدا أن هناك أطرافاً تسعى لتكرار سيناريوهات سابقة هدفت إلى تمزيق وحدة الشعب ومنع إقامة الدولة المستقلة.

وأوضح الرئيس عباس، أن التحرك الفلسطيني في الوقت الراهن، على المستويات العربية والإسلامية والدولية، يركز على أربع أولويات رئيسية، وهي: وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة - انسحاب كامل للقوات من أراضي القطاع - وقف الاعتداءات المتكررة في مدن وبلدات الضفة الغربية - حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، خصوصًا في القدس والخليل.

كما أكد أن الممارسات الجارية في الضفة الغربية وقطاع غزة تستهدف إنهاء الطابع السياسي للقضية الفلسطينية، وتحويلها إلى قضية إنسانية فقط، بعيدا عن الحقوق الوطنية المشروعة.

وتطرق الرئيس عباس إلى الأوضاع في القدس، معتبرا أنها لا تختلف عن بقية المناطق الفلسطينية، مشيرا إلى ما وصفه بمحاولات تغيير الواقع الديموغرافي والثقافي في المدينة، من خلال القيود المشددة على حركة السكان، وهدم المنازل، والحد من وصول المصلين إلى أماكن العبادة.