عقد مجلس الأمن الدولي بطلب
من السلطة الفلسطينية،هذا الأسوبع، جلسة طارئة لبحث التطورات في قطاع غزة وذلك بعد التوصل إلى هدنة بين حركة الجهاد
الإسلامي وإسرائيل، اثر ثلاثة أيام على المواجهات الدامية.
واستشهد منذ بداية موجة
التصعيد الأخيرة 44 فلسطينياً، بينهم 15 طفلاً وأصيب 360 بجروح نتيجة القصف
الإسرائيلي وسقوط عدد من صواريخ سرايا القدس التي حادت عن مسارها بالخطأ على
مجمعات سكنية داخل القطاع.
وقال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند
أن "الأمم المتحدة تجري تقييما للأحداث"، مشيرا إلى أن "نحو 20
بالمئة" من 1100 صاروخ أطلقتها فصائل فلسطينية مسلّحة ربما تكون سقطت في قطاع
غزة.
هذا وأعلنت مؤسسة هيومن
رايتس ووتش أنها ستحقق في حادثة سقوط صاروخ فلسطيني بالخطأ فوق مدينة جباليا في
قطاع غزة،ما تسبب في مقتل 7 فلسطينيين من بينهم 4 أطفال.
ونشر المتحدث باسم جيش
الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق فيديو لرصد عملية إطلاق صواريخ من غزة، ويظهر من
خلاله أن فشل صاروخ في اختراق المجال الجوي الإسرائيلي، مما تسبب بسقوطه داخل قطاع
غزة.
وتحظى حركة الجهاد الإسلامي
بدعم مباشر من طهران الا أن قدراتها العسكرية لا تقارن بحركة حماس التي تسيطر على
قطاع غزة منذ انقلاب صيف العام 2007 وتعد الرقم الأصعب بين فصائل المقاومة
الفلسطينية.
هذا واعتبر المحلل السياسي
حسن سوالمة أن موجة التصعيد الأخيرة بين حركة الجهاد الإسلامي والجانب الإسرائيلي
قد أظهرت وجود اختلاف في وجهات النظر بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة
حول مقتضيات المرحلة حيث اكتفت حماس الفصيل الأول المتحكم في القطاع بالتنديد بالعدوان
الإسرائيلي ولم تشارك في أي عمليات عسكرية مباشرة ضده.
وقال سوالمة أن البينة
التحتية وحتى الفوقية للجهاد قد تعرضت لضربات قاسية بعد أن استهدف الطيران
الإسرائيلي أكثر من 165 موقع للذخيرة تابع لسرايا القدس الى جانب تصفية عدد من
القيادات العسكرية التابعة للحركة.
ووقعت حماس وإسرائيل السنة
الماضية اتفاق هدنة على أعقاب موجة تصعيد استمرت 11 يوما وأسفرت عن دمار جزء هام
من البنية التحتية في قطاع غزة الى جانب مقتل مدنيين من الجانبين.








