رفعت الاجهزة الامنية الفلسطينية في الضفة الغربية درجة التأهب قبيل الزيارة التاريخية التي يجريها الرئيس الأمريكي جو بايدن الى بيت لحم للقاء نظيره الفلسطيني محمود عباس لتباحث عدد من الملفات الهامة.

وقال مصدر مسؤول أن العمليات الاستباقية التي تجريها القوات الفلسطينية في مختلف المحافظات تهدف أساسا لتحييد العناصر الاجرامية تعمل لاستهداف السلطة الفلسطينية وامن واستقرار المواطن الفلسطيني.

هذا وأكد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء طلال دويكات أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ستواصل أداء واجبها من أجل توفير الأمن والأمان وملاحقة الخارجين عن القانون.

وكانت شرطة محافظة بيت لحم قد أصدرت بيانا للتأكيد على حرصها على تنظيم حركة المواطنين والمركبات داخل المدينة. حيث ستقوم الشرطة وبتوجيهات اللواء يوسف الحلو مدير عام الشرطة بسلسلة إجراءات أمنية ونظامية تتناسب مع زيارة الرئيس محمود عباس ونظيره الأمريكي جو بايدن يومي الخميس والجمعة.

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن القيادة الفلسطينية في رام الله تدرك جيدا أن أي فشل تنظيمي أو أمني خلال زيارة الرئيس جو بايدن الى الأراضي الفلسطينية سيصب في صالح حماس التي تسعى للترويج الى سردية عدم قدرة السلطة على السيطرة على الوضع في الضفة.

وتراهن السلطة الفلسطينية على الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي جو بايدن الى المنطقة لتدعيم الموقف الفلسطيني على الصعيد الدولي والضغط على إسرائيل لتقديم المزيد من التسهيلات للفلسطينيين إضافة لوقف سياسة الاستيطان التي تقوض بحسب رام الله أسس حل الدولتين.

وقبيل وصول بايدن، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد أمرا يقضي بتأجيل التصديق على مخطط لبناء ألفي وحدة استيطانية جديدة في القدس.

 من جانبه، أعلن وزير جيش الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس عن حزمة تسهيلات للفلسطينيين في إطار خطوة بناء الثقة مع السلطة الفلسطينية، تتمثل في الموافقة على 5500 طلبِ "لمّ شمل" جديد، إضافة إلى توسيع الخرائط الهيكلية للبناء في 6 تجمعات فلسطينية في الضفة الغربية وحول القدس.

 كما تقرر إعادة فتح معبر سالم شمالي الضفة الغربية أمام الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر.