كتب: يوسف حامد
أكدت فرنسا اليوم الخميس 3 أبريل
2025، بشكل رسمي، عن رفضها القاطع لأي خطوة تتعلق بضم الضفة الغربية وقطاع غزة،
مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي والعمل على استئناف المفاوضات لتحقيق
الاستقرار في المنطقة، وبعد شهور كبيرة من النزاعات التي دمرت غزة، وسط العمليات
العسكرية التي لا تزال مستمرة.
احترام القانون الدولي
والعمل على استئناف المفاوضات
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إن بلاده تدين الهجمات التي استهدفت المدنيين في قطاع غزة، معتبرًا ذلك تصعيدًا خطيرًا يعيق الجهود المبذولة للوصول إلى تهدئة، مشيرا إلى أن انتهاك وقف إطلاق النار يمثل "تراجعًا مأساويًا" يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية.
وأوضح لوموان أن فرنسا ترى أن الحل
السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء التوتر، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس
والعودة إلى طاولة الحوار، معربا عن قلق بلاده العميق إزاء ارتفاع عدد الضحايا
الفلسطينيين، واصفًا الوضع بـ"الكارثي".
وفي السياق ذاته، استنكر استهداف
منشآت تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الهجمات غير مقبولة، وأنه
لا ينبغي استهداف العاملين في المجال الإنساني تحت أي ظرف.
وأكدت فرنسا التزامها بدعم جهود
السلام والعمل مع شركائها الدوليين لضمان التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع في
المنطقة.








