كتب – محمود كمال
قررت رابطة مراسلي البيت الأبيض إلغاء الفقرة
الكوميدية المقررة خلال عشاءها السنوي، بعد تصاعد التوترات مع الرئيس الأميركي
دونالد ترمب.
وأكدت الرابطة أن هذا القرار جاء بإجماع أعضائها
سعيا للتركيز على تكريم الصحفيين وجهودهم المهنية بدلاً من إثارة الجدل السياسي.
وكانت الممثلة الكوميدية أمبر روفين التي كان من
المفترض أن تقدم العرض قد أدلت سابقًا بتصريحات منتقدة لترمب وإدارته، مؤكدة أن
حضوره غير مرحب به في هذا الحدث.
وهاجم تايلور بودوفيتش أحد معاوني المكتب
الرئاسي الممثلة عبر منصة إكس واصفا إياها بالممثلة الكوميدية من الدرجة الثانية
ومشككا في ملاءمة اختيارها لهذا الحدث.
واعتادت الرابطة على استضافة عروض ساخرة من
الرئيس الحالي، بغض النظر عن هويته السياسية، خلال هذا العشاء السنوي الذي يجمع
الصحفيين بمسؤولي البيت الأبيض.
واختارت هذا العام التخلي عن الفقرة الكوميدية
مؤكدة أن الأولوية الآن تكمن في الاحتفاء بعمل الصحفيين وتجنب أي استقطاب سياسي.
ويأتي هذا القرار في ظل أجواء مشحونة بين وسائل
الإعلام وإدارة ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، حيث جردت
الإدارة الأميركية الرابطة من بعض صلاحياتها التقليدية في تنظيم تغطية أخبار
الرئاسة.
وتعتبر رابطة مراسلي البيت الأبيض منظمة مستقلة
تمثل الصحفيين المعتمدين في تغطية أخبار الرئاسة الأميركية، بينما تتولى مجموعة برس
بول مرافقة الرئيس في تحركاته وتشارك الأخبار مع باقي المؤسسات الإعلامية.





