كتب: يوسف حامد
وضع محافظ طولكرم، عبد الله كميل، منذ
قليل، إكليلا من الزهور على ضريح باسم الرئيس محمود عباس، معبرا عن أن القتلى هم
تيجان فوق رؤوس الجميع، حيث أكد كميل خلال كلمته أمام ضباط المؤسسة الأمنية في
مسجد الأمن الوطني عقب صلاة عيد الفطر، أن القتلى سيظلون دائمًا في الذاكرة
ويعبرون عن أعلى درجات الفداء.
استمرار الحرب على قطاع غزة
كما وجه محافظ طولكرم؛ تحيته للأسرى
وذويهم، مشيرا إلى أن هذا العيد يأتي في ظروف استثنائية، مع استمرار الحرب على
قطاع غزة والاجتياح غير المسبوق لمدينة طولكرم ومخيميها، حيث أوضح أن الشعب
الفلسطيني يمر بمرحلة صعبة، لكن الأمل في الانتصار لا يزال حيا، قائلا إن اللحظات
القاتمة تكون دائمًا قبل بزوغ الفجر.
واستذكر كميل أن الشعب الفلسطيني كافح
منذ بداية الاستعمار في 1917، وقدم مئات الآلاف من القتلى والجرحى والأسرى في سبيل
نيل الحرية والاستقلال، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني قهر الكثير من الإمبراطوريات على
مر التاريخ، وستظل إرادته قوية حتى تنتهي الحرب، وتصل البلاد إلى الوحدة الوطنية
لتكون سلاح الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل، فهي المفتاح للانتصار في المعركة
المستمرة.
وشارك في المناسبة عدد من الشخصيات
الرسمية، منها قائد المنطقة العقيد أحمد الباز، وأمين سر حركة فتح في طولكرم إياد
جراد، وعدد من مدراء الأجهزة الأمنية، ورؤساء البلديات والمؤسسات المحلية.








