كتب .. مصطفى محمود
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخًا بالستيًا تم إطلاقه من اليمن قبل وصوله إلى المجال الجوي الإسرائيلي.
أكد الجيش أنه أطلق صافرات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية بعد رصد "مقذوف" قادم من اليمن، فيما سُمع دوي انفجارات خفيفة في القدس وتل أبيب ومناطق وسط البلاد.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة شخص بجروح طفيفة بعد سقوطه أثناء محاولته الاحتماء في ملجأ، ويُعد هذا الهجوم الثامن على الأقل للحوثيين ضد إسرائيل منذ 18 مارس، عندما استأنف الجيش الإسرائيلي هجومه على قطاع غزة.
في ظل التصعيد، كشفت صور أقمار صناعية، حلّلتها وكالة "أسوشيتد برس"، عن قيام الجيش الأميركي بنقل 4 قاذفات شبحية من طراز "بي 2" إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، والتي تقع خارج مدى الصواريخ الإيرانية.
وبالتزامن مع هذا الحشد العسكري، صعّدت الولايات المتحدة هجماتها الجوية ضد الحوثيين، حيث شنت عشرات الغارات الجوية، فجر السبت، على صنعاء والجوف وصعدة.
استهدافات أوسع وأشمل
وفقًا لتقارير إعلامية، فإن الضربات الأميركية الجديدة لا تقتصر على مواقع إطلاق الصواريخ، بل تمتد إلى استهداف كبار القادة الحوثيين، إضافةً إلى قصف مواقع داخل المدن اليمنية.
وشاركت حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" في الضربات الجوية من البحر الأحمر، فيما تخطط واشنطن لنقل حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" من آسيا إلى الشرق الأوسط، في إشارة إلى تصعيد طويل الأمد في المنطقة.








