قالت مصادر محلية في القدس إن التواجد الشرطي الإسرائيلي تضاعف بشكل ملحوظ في البلدة القديمة وبوابات المسجد الأقصى المبارك، ما حول المنطقة إلى شبه ثكنة عسكرية.
ويتساءل المقدسيون إن كانوا سيتمكنون من قضاء أيام العيد، التي عادةً ما تشهد حيوية كبيرة في الشوارع والأسواق، كما في السنوات السابقة، دون تضييقات أمنية.
وتسببت الإجراءات الأمنية الصارمة التي تفرضها إسرائيل في القدس الشرقية المحتلة بمنع عدد كبير من الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى والبلدة القديمة، والتي تُعد مقصدًا تقليديًا للزوار بعد أداء صلاة العيد.
هذا، وقد أدى عشرات الآلاف من المصلين الفلسطينيين صلاة عيد الفطر في رحاب المسجد الأقصى، بعد إعلان مفتي القدس يوم الأحد أول أيام العيد.
وخلال العشر الأواخر من رمضان، شهدت صلاة التراويح حضورًا كثيفًا من المصلين الفلسطينيين، وفقًا لدائرة الأوقاف الإسلامية، وسط أجواء من الهدوء النسبي بعد أن قررت السلطات الإسرائيلية منع دخول السياح والمستوطنين اليهود إلى المسجد الأقصى في تلك الفترة.
وساهم الإيقاف المؤقت للعمل بمبدأ "التقسيم الزماني" لباب المغاربة في ارتفاع أعداد المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى خلال العشر الأواخر من رمضان، بحسب إحصائيات دائرة الأوقاف.
كما شهدت الجمعة الأخيرة من رمضان مشاركة نحو 75 ألف مصلٍ في رحاب المسجد الأقصى المبارك. وتوافد الآلاف من الفلسطينيين إلى حاجز قلنديا في محاولة للوصول إلى القدس، وسط تواجد أمني مكثف وتدقيق في الهويات والتصاريح.
ويُشار إلى أن شهر رمضان هذا العام مرّ بهدوء نسبي مقارنة بالسنوات الماضية، إذ لم تسجّل اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وتم تعليق العمل بمبدأ "التقسيم الزماني" في المسجد الأقصى خلال العشر الأواخر.






