كتب: يوسف حامد
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، منذ قليل، ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة والجرائم المتواصلة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تترافق مع سياسة ممنهجة من الحصار والتجويع والحرمان من أبسط حقوق الإنسان.
الخارجية الفلسطينية تدين الانتهاكات
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان صادر عنها، عن استنكارها لما أسمته "تعايش المجتمع الدولي" مع السياسات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن استمرار استهداف المدنيين يأتي في سياق الضغط العسكري لتحسين شروط التفاوض، وسط صمت دولي رغم الانتهاكات الواضحة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأضافت
الخارجية أن الحكومة الإسرائيلية تستغل ضعف الموقف الدولي لإطالة أمد العمليات
العسكرية، مشددة على أن استمرار سقوط الضحايا من الأطفال والنساء وكبار السن يُعد
نتيجة مباشرة لهذه السياسات.
وطالبت
الوزارة المجتمع الدولي والدول الفاعلة بتحمل مسؤولياتهم والضغط من أجل وقف ما
وصفته بالعمليات الوحشية ضد المدنيين العزل، معتبرة أن الربط بين استهداف المدنيين
والمفاوضات السياسية "فخ دموي" يتنافى مع أي مبررات أخلاقية أو قانونية.








