كتب: عبد الرحمن عطية
اتهمت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بريطانيا وفرنسا بالمشاركة في الهجوم الأوكراني الذي استهدف محطة قياس الغاز "سودجا" في مقاطعة كورسك، مؤكدة أن الضربة نفذت بأوامر مباشرة من لندن، وبمساعدة أنظمة الأقمار الصناعية الفرنسية، وفقا للتقارير الإعلامية.
وأوضحت زاخاروفا،
في بيان نشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية، أن تحديد أهداف الهجوم تم
باستخدام تقنيات الأقمار الصناعية الفرنسية، فيما قام متخصصون بريطانيون بإدخال الإحداثيات
والإشراف على تنفيذ الضربة الصاروخية.
ولفتت إلى أن المحطة
تعرضت لتدمير شبه كامل جراء القصف، في حين حاولت الطائرات المسيرة الأوكرانية استهداف
مصفاة ساراتوف للنفط.
وأضافت زاخاروفا
أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، كان قد أيد علنا مقترحا مشتركا بين روسيا
والولايات المتحدة لوقف الهجمات على منشآت الطاقة في البلدين، إلا أنه لم يتخذ أي خطوات
عملية لتنفيذ هذا الاتفاق.
وأشارت إلى أن ما حدث يعكس غياب الإرادة السياسية لدى كييف لتحقيق السلام، إذ لا تزال القيادة الأوكرانية مصممة على تصعيد النزاع وافتعال مزيد من الاستفزازات التي تعرقل جهود إنهاء الأزمة الأوكرانية.
وأكدت المتحدثة
الروسية أن هذه التطورات تعزز موقف موسكو بأن الدول الغربية تلعب دورا مباشرا في تصعيد
النزاع، محذرة من أن مثل هذه التدخلات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة،
وإطالة أمد الصراع المسلح بين روسيا وأوكرانيا.






