كتب: يوسف حامد
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، منذ
قليل، المسئولين بلجنة التحقيق الأممية بالتحقيق في الأعمال المنفذة ضد العاملين
في المجالات الإنسانية والطبية والصحفية، ويأتي ذلك تمهيدًا لمحاسبة المسؤولين عن
هذه العمليات العسكرية، بما في ذلك القادة العسكريين والسياسيين المتورطين.
التحقيق الأممية بالتحقيق
في الجرائم المرتكبة
ودعت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية؛ المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده للضغط على السلطات المعنية لوقف
الهجمات المستمرة ضد المدنيين، والتي تشمل حملات تهجير وإبادة.
كما طالبت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية؛ بتوفير الحماية الدولية للمدنيين والعاملين في المجالات الإنسانية
والطواقم الطبية والصحفية، بالإضافة إلى المنشآت الحيوية التي تقدم خدمات أساسية
للمجتمع.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، المجازر الجماعية التي استهدفت المدنيين في قطاع غزة، مشيرة إلى
استهداف فرق الدفاع المدني والطواقم الطبية في رفح، بالإضافة إلى الهجمات التي
أسفرت عن مقتل صحفيين اثنين، معتبرة هذه الأفعال من أخطر الانتهاكات التي ترتكب في
حق المدنيين.
فيما أشارت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، إلى أهمية تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمحاسبة المسؤولين عن هذه
الجرائم وضمان حماية المدنيين، داعية إلى إجراءات ملموسة تضمن محاسبة مرتكبي هذه العمليات
وحماية حقوق الإنسان في المنطقة.







