محمد السيد


حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من خطورة استمرار العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، مؤكدا ضرورة التزام الجيش اللبناني بحصر السلاح بيد الدولة ومنع أي جهات أخرى من اتخاذ قرارات عسكرية مستقلة.

 

أجرى سلام اتصالات مكثفة مع الأطراف الدولية في محاولة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة، مشددا على ضرورة التمسك بتطبيق القرار الدولي 1701 الذي ينظم ترتيبات وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل.


كما أكد أن الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن حماية الحدود، وأن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصرا بيد الدولة اللبنانية.

 

في سياق متصل، ألغيت الفعاليات الاجتماعية التي كانت مقررة في جنوب لبنان، نتيجة التطورات الأمنية المتسارعة. وفي تصعيد جديد، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة تحذيرية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما حلقت طائرات استطلاع إسرائيلية بشكل مكثف فوق المنطقة، مما أثار مخاوف من احتمال وقوع هجوم أوسع.

 

وألغى قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل زيارة كانت مقررة إلى جنوب الليطاني، في ظل التوتر الأمني المتصاعد.


بالتزامن مع ذلك فرض الجيش اللبناني إجراءات مشددة، حيث أغلق الطرقات المؤدية إلى موقع مهدد في منطقة الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت.

 

وشهدت المنطقة اجتماعات أمنية عاجلة، حيث ترأس رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعا طارئا لبحث التطورات الميدانية، بينما دعا وزير الصحة اللبناني اللجنة الخماسية إلى التدخل السريع لضمان اتفاق وقف إطلاق النار، تفاديا لمزيد من التصعيد.