كتب – محمود كمال

قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز، إنه سيسعى لإجراء تصويت في مجلس الشيوخ الأسبوع المقبل لمنع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل، مشيرا إلى أزمة حقوق الإنسان التي واجهها الفلسطينيون في قطاع غزة بعد استئناف إسرائيل حربها على القطاع وتعليقها دخول المساعدات.

وأصدر ساندرز وهو مستقل يميل إلى الحزب الديمقراطي بيانا عبر منصة إكس أعلن فيه خطته قائلاً: انتهك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القانون الأميركي والدولي بوضوح في هذه الحرب الوحشية ويجب إنهاء تواطئنا في هذه المذبحة.

وأضاف: حرب نتنياهو غير القانونية قتلت 50 ألف فلسطيني والآن أراد دونالد ترمب تهجير مليوني فلسطيني آخرين لبناء ملعب لملياردير في غزة، هذا تطهير عرقي وجريمة حرب.

وأوضح: لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة منذ أكثر من 3 أسابيع ونصف بعدما أعلنت السلطات الإسرائيلية حصارا شاملا أي لا طعام ولا ماء ولا دواء ولا وقود منذ بداية مارس الجاري.

واتهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في فبراير الماضي، إسرائيل بتجاهل غير مسبوق لحقوق الإنسان في عملياتها العسكرية في غزة.

وواجه ساندرز معارضة قوية في الكونجرس حيث ظل دعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإسرائيل قائما منذ عقود مما جعل إقرار قرارات توقف مبيعات الأسلحة أمراً غير مرجح.

وسعى المؤيدون إلى إثارة القضية للضغط على حكومة إسرائيل والإدارات الأميركية لاتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية المدنيين.

عرقلة قرارات ساندرز

منح القانون الأميركي الكونجرس الحق في وقف مبيعات الأسلحة الأجنبية الكبرى من خلال إصدار قرارات رفض.

وصوت مجلس الشيوخ في نوفمبر الماضي بأغلبية ساحقة لعرقلة ثلاثة قرارات قدمها ساندرز كانت ستوقف عمليات نقل الأسلحة التي وافقت عليها إدارة الرئيس السابق جو بايدن الذي واجه انتقادات من التقدميين لتقصيره في مساعدة الفلسطينيين مع تدهور الأوضاع في غزة.

ونقض الرئيس دونالد ترمب الذي بدأ ولايته الثانية في 20 يناير الماضي، جهود بايدن لوضع قيود على الأسلحة المرسلة إلى حكومة نتنياهو.

وتجاوز الشهر الماضي عملية مراجعة الكونجرس ليوافق على مبيعات عسكرية لإسرائيل بمليارات الدولارات.