كتب: يوسف حامد
أعربت شبكة المنظمات الأهلية
الفلسطينية، منذ قليل، عن استيائها من قرار الأمم المتحدة تقليص عدد موظفيها في
قطاع غزة، موضحة أن هذا القرار يأتي في ظل استمرار ارتفاع وتيرة حدة الأحداث
واستمرار العمليات العسكرية التي تؤثر بشكل مباشر على المدنيين.
شبكة المنظمات الأهلية
كما استنكرت شبكة المنظمات الأهلية
الفلسطينية؛ استهداف مقر الأمم المتحدة وسط قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل أحد موظفيها
وإصابة آخرين، معتبرة أن هذا الحادث يضاف إلى سلسلة من الهجمات التي طالت العاملين
في المنظمات الدولية والإنسانية، بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين (أونروا).
وذكرت شبكة المنظمات الأهلية
الفلسطينية، أن هناك قرارات مفاجئة بتخفيض إجمالي عدد الموظفين الدوليين وهذا
القرار بالتوقيت الحالي يبعث برسالة خاطئة، داعية الأمم المتحدة إلى تعزيز وجودها
في غزة بدلًا من تقليصه، لضمان توفير الحماية للمدنيين والإشراف على تطبيق القوانين
الدولية، مشيرة إلى أهمية اتخاذ إجراءات فعالة لمنع تصعيد الانتهاكات، من خلال
إرسال المزيد من الفرق الدولية وتفعيل آليات المساءلة والمحاسبة.
وأشارت إلى أهمية العمل على التنفيذ
الكامل لقرارات محكمة العدل الدولية، للتمكن بشكل فوري من إيجاد حلول عاجل لإيصال
المساعدات الإنسانية، ووقف العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين، بالإضافة إلى
دراسة إمكانية نشر قوة حماية أممية في غزة والضفة الغربية.








