كتب: يوسف حامد
دعت اللجنة
الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين إلى تدخل دولي فوري لوقف التصعيد
العسكري في قطاع غزة، مؤكدة أن استهداف المدنيين، لا سيما الأطفال، يمثل انتهاكًا
للقانون الدولي يستوجب المحاسبة.
تحرك دولي عاجل لوقف
التصعيد في غزة
جاءت هذه الدعوة في ختام جولة قامت
بها اللجنة في الولايات المتحدة، حيث عقد وفدها سلسلة لقاءات دبلوماسية ودينية ضمن
مؤتمر "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط"، الذي ناقش التحديات
المتزايدة التي تواجه المقدسات الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى قضايا التهجير
القسري والتغيرات الديموغرافية في القدس.
وضم الوفد السفيرة أميرة حنانيا،
ممثلة اللجنة في أوروبا، والسفير مانويل حساسيان، عضو اللجنة الاستشارية، حيث شددا
على أن استمرار هذه الأوضاع يفاقم التوتر في المنطقة، ويستغل غياب الموقف الحازم
من المجتمع الدولي.
وأكدت حنانيا أن ما يجري ليس مجرد
تصعيد مؤقت، بل جزء من محاولات مستمرة لإحداث تغييرات على الأرض، تؤثر على الهوية
الثقافية والتاريخية للمدينة المقدسة.
من جهته، أشار حساسيان إلى أن هذه
السياسات تسعى إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي، مما يستدعي تحركًا دوليًا
جادًا للحفاظ على حقوق الفلسطينيين وحماية الوجود المسيحي في القدس.







