كتب: يوسف حامد

يستمر الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، في مخططات التهجير القسري لسكان قطاع غزة، حيث طلب من المواطنين في أحياء الزيتون الغربي، تل الهوا، والشيخ عجلين النزوح الفوري نحو مناطق جنوبية، عبر شارع الرشيد إلى جنوب وادي غزة، حيث تم تحديد مراكز إيواء لتجمعهم.

إجبار سكان غزة على النزوح القسري

وتعاني المنطقة الإنسانية التي يتم توجيه السكان إليها من افتقار تام للبنية التحتية، حيث تفتقر إلى مياه الشرب والمرافق الخدمية الأساسية، كما أنها مناطق غير مأهولة، مما يزيد من صعوبة الظروف المعيشية.

وتواجه العائلات النازحة تحديات كبيرة في نقل كبار السن والمرضى، بالإضافة إلى احتياجاتهم الأساسية، خاصة في ظل منع القوات الإسرائيلية من استخدام المركبات لنقل الأفراد.

وتتعرض تلك المناطق إلى أزمات صحية وبيئية شديدة، مع انتشار الأوبئة بسبب نقص الخدمات الصحية والمياه، مما يعقد الوضع الإنساني بشكل أكبر.

ويأتي هذا النزوح في سياق أزمة إنسانية متفاقمة في القطاع، حيث تزداد الأوضاع صعوبة مع استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات والإمدادات الأساسية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية والبيئية في مناطق النزوح.