كتب.. محمد إبراهيم
شهدت مدينة رام الله، ظهر اليوم الثلاثاء، مسيرة حاشدة دعما لقطاع
غزة وتنديدا بالتصعيد العسكري الذي استؤنف فجر اليوم، وأسفر عن وقوع مئات الضحايا
بين قتيل وجريح.
مسيرة في رام الله
وشارك العشرات في المسيرة، حيث تم رفع الأعلام الفلسطينية وردد
المشاركون هتافات تدين الغارات المكثفة، وتطالب بوقف العمليات العسكرية، إلى جانب
دعوات لتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأفادت مصادر طبية، لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية " وفا "، بأن
المستشفيات في قطاع غزة استقبلت منذ فجر اليوم أكثر من 400 حالة وفاة، معظمها
لأطفال ونساء، فيما أُصيب 660 آخرون جراء الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة من
القطاع.
وأكد منسق القوى الوطنية والإسلامية، عصام بكر، أن المسيرة تعكس وحدة
الموقف الفلسطيني ورفضاً للتصعيد العسكري المستمر، مشدداً على ضرورة توفير حماية
دولية للمدنيين، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات أمام المحافل الدولية.
ودعا بكر المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم لوقف التصعيد، والضغط على الجهات المعنية للالتزام بالقرارات الدولية، محذرا من أن استمرار هذه العمليات يهدف إلى فرض أمر واقع جديد، عبر محاولات التهجير القسري وتوسيع السيطرة على الأرض الفلسطينية، ما يزيد من تعقيد الأوضاع ويفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.








