محمد السيد


نفت وزارة الخارجية الإيرانية أي علاقة لها أو لحلفائها بتصاعد العنف في سوريا مؤكدة أن الاتهامات الموجهة إليها غير منطقية ولا تستند إلى أي أدلة حقيقية.


ووصفت هذه الادعاءات بأنها محاولة لتبسيط الوضع الراهن في سوريا، معتبرة أن الأطراف التي تلقي باللوم على طهران تسعى إلى تبرير أزمات داخلية وإقليمية معقدة.

 

وجاء هذا التصريح بعد أن وجهت وزارة الإعلام السورية اتهامات مباشرة لإيران بالتحريض على العنف في البلاد، مدعية أن طهران تدعم بعض المجموعات المسلحة التي تقف وراء أعمال القتل والاضطرابات الأخيرة خاصة في الساحل السوري.


هذه الاتهامات جاءت عقب تقارير عن مقتل المئات خلال الأيام الماضية، في حين يواصل المجتمع الدولي مراقبة التطورات بقلق بالغ.

 

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ارتفاع حصيلة القتلى منذ 6 مارس إلى 973 مدنيا، نتيجة المواجهات المسلحة التي اندلعت بين القوات الأمنية السورية ومجموعات مسلحة في مدينتي طرطوس واللاذقية.


ووفقا للمرصد، فقد بدأت التوترات يوم الخميس في إحدى القرى ذات الغالبية العلوية بريف اللاذقية، عندما قامت قوات الأمن السوري بتوقيف مطلوب مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بعد تدخل مسلحين علويين أطلقوا النار على قوات الأمن.