كتب: عبد الرحمن عطية
أفادت وكالة أنباء
"يونهاب" الكورية الجنوبية، السبت، بأنه تم إطلاق سراح الرئيس المعزول يون
سيوك-يول من الحبس الاحتياطي، وذلك بعد قرار النيابة بعدم الاستئناف على حكم المحكمة
المركزية بالإفراج عنه.
قرار
إطلاق سراح الرئيس الكوري المعزول
وكانت المحكمة
قد أصدرت قرارها، الجمعة، بقبول طلب يون إلغاء احتجازه، بعد أن أوقف في 15 يناير الماضي
بتهمة التحريض على التمرد بسبب فرضه الأحكام العرفية لفترة قصيرة في 3 ديسمبر.
وقضى يون فترة
احتجازه في مركز سيول في أويوانغ، جنوب العاصمة، حتى صدور قرار الإفراج عنه، مما يسمح
له بالمثول للمحاكمة دون احتجاز.
وأكد فريقه القانوني
أن التهم وُجّهت إليه بعد انتهاء مدة مذكرة التوقيف، وهو ما دفع المحكمة إلى اعتبار
التوقيف غير قانوني، مشيرة إلى أن الإفراج عنه يهدف إلى ضمان وضوح الإجراءات القضائية
وإزالة أي شكوك حول شرعية التحقيق.
وكان يون قد أوقف
على خلفية اتهامات تتعلق بإعلانه الأحكام العرفية خلال فترة اضطرابات سياسية في البلاد،
حيث زعمت النيابة أنه سعى لاستخدام سلطاته بطرق غير دستورية، ومع ذلك أكد فريق الدفاع
أن التهم جاءت بعد انتهاء المدة القانونية لاحتجازه، مما دفع المحكمة إلى إلغاء قرار
توقيفه.
وبحسب مصادر قانونية،
فإن قرار الإفراج عن يون لا يعني إسقاط التهم الموجهة إليه، بل سيتابع القضاء التحقيق
معه وهو خارج السجن.
وأوضحت المحكمة
أن استمرار احتجازه كان سيشكل انتهاكًا للضمانات القانونية، مشيرةً إلى أن الإفراج
لا يؤثر على سير المحاكمة.
ومن المتوقع أن
يمثل يون أمام المحكمة في الأسابيع المقبلة، حيث ستتم مناقشة الاتهامات ضده، وسط انقسام
في الرأي العام حول قضيته، ففي حين يرى أنصاره أنه تعرض لملاحقة سياسية، يعتقد معارضوه
أنه تجاوز صلاحياته بشكل غير قانوني، مما يستدعي محاسبته.





