كتب.. محمد إبراهيم
تشهد مدينة جنين ومخيمها تصعيدًا ميدانيًا
متواصلاً، أسفر حتى الآن عن سقوط 27 قتيلًا وعشرات الجرحى، إضافة إلى دمار واسع في
البنية التحتية والممتلكات.
الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته
العسكرية على جنين
وأصيبت رضيعة تبلغ من العمر 3 أشهر بحالة اختناق
جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أُطلق عند مدخل مخيم جنين مساء أمس، في
وقت لا تزال جميع مداخل المخيم مغلقة بالسواتر الترابية، ما يزيد من صعوبة وصول
السكان إلى منازلهم، مع إجبار المواطنين الذين يحاولون دخول المخيم على المغادرة،
وسط استمرار التعزيزات العسكرية في محيط المنطقة.
كما انسحبت القوات الإسرائيلية من مبنى
"عمارة الربيع"، الذي كان يُستخدم كموقع عسكري لمدة 41 يومًا، تاركة
خلفها دمارًا واسعًا في الشقق السكنية، ومع ذلك، أعادت تلك القوات تمركزها في
مواقع أخرى قريبة من المخيم، وسط استمرار العمليات العسكرية والانتشار المكثف
للآليات العسكرية.
وتم إجبار ما يقرب من 20 ألف شخص على مغادرة
المخيم، حيث توزعوا على 39 بلدة وقرية، بينما تعرض 120 منزلًا لدمار كامل، وأصيب
العشرات من المنازل الأخرى بأضرار متفاوتة، كما شهدت المنطقة أكثر من 336 عملية
مداهمة وتفتيش، إضافة إلى استجوابات ميدانية للسكان.
ونفذت الطائرات المسيرة نحو 15 عملية قصف، في حين
لا تزال الدبابات والمركبات العسكرية متمركزة بالقرب من مستشفى جنين الحكومي، ما
يزيد من تعقيد الوضع الإنساني، مع منع الصحفيين المحليين والدوليين من دخول المخيم
لتوثيق حجم الدمار ورصد التطورات على الأرض.







