كتب - محمود كمال 

تصاعدت حدة المواجهات البرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة المقرن وسط العاصمة الخرطوم، حيث نفذت القوات الحكومية عمليات عسكرية مكثفة ضد مواقع تمركز قوات الدعم السريع.  

ونجحت القوات في فرض سيطرتها على بعض المواقع الاستراتيجية، مما زاد الضغط على القناصة التابعين لقوات الدعم السريع المتمركزين في المباني العالية. 

واستمر الجيش في التقدم داخل الخرطوم، حيث نشر جنود تابعون له مقاطع فيديو توثق حصارهم لجسر المنشية الاستراتيجي، وأكدوا أنهم أصبحوا على مقربة من فرض سيطرتهم عليه بالكامل.  

وشهدت منطقة شرق النيل الواقعة شرق العاصمة، معارك متفرقة منذ الصباح، حيث تبادل الطرفان إطلاق النيران بكثافة. 

وواصل الجيش السوداني عملياته في ولاية شمال دارفور حيث نفذت قواته سبع غارات جوية على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في محيط مدينة الفاشر وأسفرت هذه الغارات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الدعم السريع.  

وردت قوات الدعم السريع بشن قصف مدفعي عنيف استهدف مخيم أبو شوك للنازحين شمال مدينة الفاشر مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة أحد عشر آخرين بجروح خطيرة. 

وشهدت مدينة الفاشر تحشيدات عسكرية كبيرة من الطرفين، حيث عزّز الجيش السوداني وجوده في المنطقة عبر إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى مدينة المالحة، الواقعة على بعد 210 كيلومترات شمال شرق الفاشر، قادمة من مدينة الدبة في الولاية الشمالية.  

وحشدت قوات الدعم السريع عناصرها في مناطق الصياح، ومدو، ومو، ومليط، استعدادًا لمعارك جديدة تهدف إلى تعزيز سيطرتها في شمال دارفور.