استبعدت مؤسسة البحوث الاستراتيجية الفرنسية، دخول القرار الروسي المتعلق بمنع شراء المشتقات النفطية بالدولار، حيز النفاذ في الوقت الراهن.

وأضافت المؤسسة البحثية، أن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بخصوص تعميم شراء النفط بالعملة الوطنية الروبل، قد يشكّل خرقا للعقود الموقعة مع روسيا في هذا الصدد.

وقال خبير الطاقة، نيكولا مازوتشي، إن قرار بوتين يعد جزءا من العقوبات الروسية المضادة للغرب، مشيرا إلى أن هناك صعوبات تواجه موسكو تتمثل في طريقة تحديد سعر صرف الروبل، واختيار المصارف الوسيطة.

وعن احتمالية تطبيق المصرف الروسية المركزي للقرار الجديد، أكد مازوتشي، أن توحيد شراء النفط الروسي بالروبل سيخلق طلبا على العملة المحلية التي تأثرت بشكل بالغ بفعل الحرب مع أوكرانيا.

وتحاول روسيا تفادي تبعات العقوبات الغربية على اقتصادها المحلي، في مسعى لإزالة القدرة الأمريكية على فرض حصار اقتصادي على موسكو.

وكان الرئيس الروسي أصدر قرارا ببيع صادرات بلاده من الغاز والنفط بالعملة الروسية الروبل، ممهلا المصرف المركزي مهلة أسبوع لتطبيق القرار.

وتعتبر الدول الأوروبية أكبر مستورد للغاز الروسي، حيث تغطي الشحنات النفطية القادمة من موسكو 40% من احتياجات أوروبا من التدفئة والكهرباء.

وأكد بوتين أن بلاده ستستخدم من الآن فصاعدا الروبل في معاملاتها التجارية مع كافة الدول "الغير صديقة".