كتبت.. آلاء محمدي
أثارت الفاشينيستا الكويتية روان بن
حسين ضجة واسعة النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مقاطع فيديو
مؤثرة على تطبيق "سناب شات"، حيث انهمرت دموعها وكشفت عن معاناتها
الشديدة مع السفر، وزعمت أنها فكرت في إنهاء حياتها بسبب ما وصفته بالظلم الذي
تعرضت له في دولة الإمارات العربية المتحدة.
استغاثة
روان بن حسين من شرطة دبي
وجهت روان بن حسين نداء استغاثة إلى حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر حسابها الشخصي على "سناب شات"، حيث كتبت "لقد تم منعي ظلماً من السفر إلى دبي منذ عامين إنه رمضان، أريد أن أرى بلدي وعائلتي".
استكملت روان
قائلة "كانت الإمارات العربية المتحدة
موطني دائماً، بنيت حياتي كلها هنا، ولدي 3 شركات و5 منازل، وكانت ابنتي تدرس خلال
السنوات الثلاث الماضية، واتخذ والدي المتقاعد من دبي موطناً له للتقاعد، لكن الآن
أشعر أن هذا المكان لم يعد موطني، فأنا ضحية فساد شرطة دبي التي تبتزني بمبلغ 500
ألف درهم".
مي عيدان تشارك مقطع فيديو لبكاء روان بن
حسين
على الرغم من عدم كشف روان لتفاصيل إضافية حول ما يحدث معها، إلا أن الإعلامية الكويتية مي
العيدان شاركت مقطع فيديو لروان وهي تبكي، وتساءلت عما يحدث معها، ليرد عليها
متابعون بأن "القضية تعود إلى فترة سابقة، ويزعمون أن روان ظهرت في وقت سابق
على تطبيق تيك توك وهي تذم بقوانين الدولة الإماراتية والقضاء فيها، وطالبت
بالسماح لها بالعودة إلى حياتها في دبي".
ظهرت روان بن حسين في مقطع فيديو آخر وهي تبكي بحرقة، قائلة "أنا الشخص الواقعي الحقيقي، فكرت إنه أنا
أذبح نفسي بسبب الظلم اللي شوفته، لو قولت إيه للي عملته فيا سلطة دبي، لكن اللي
صاير من سنتين مش أوكيه، لو أنا عملت حاجة أوكيه أستحق، إذا فيه موظفون معينون
غلطوا لازم يتحاسبون".
منع روان بن حسين من السفر
أضافت روان
"أنا عارفة مين اللي ورا الشيء هذا، لو أنا غلطانة أسجنوني، لكن سنتين وأنا
ممنوعة من السفر، أنا رحت لندن طلعت ملايين في لندن، رحت أي مكان طلعت ملايين، لكن
اخترت الإمارات لأني أحبها، والشخص اللي ظلمني أنا ما مسامحاه، زي ما بنيت من
الصفر هبني تاني من الصفر، غصب عن أكبر شارب".
وتابعت "أنا أم لطفلة معتمدة
عليا، عندي أخوات يدرسون معتمدين علي، أبو بنتي ما بيصرف عليها مليم أنا مو
محتاجاه، دخلتها أكبر وأهم مدارس، اتركوني لحالي، بيهددوني بالإبعاد، أوكيه
ابعدوني، سنتين وأنا ساكتة.. بنتي تحتاجني وأبويا يحتاجني.. أحاول أذبح نفس علشان
أرتاح، رحلوني لو عاوزين تسجنونني اسجنوني، السجن بيخلص وأرجع بلدي.. سفارتنا سنة
كاملة أعاني عندهم، وزارة الخارجية كان عندها العلم، الحين أنا أناشد الشيخ محمد
بن راشد والشيخ محمد بن زايد ساعدوني، أرغب أرجع بلدي".









