كتب.. محمد إبراهيم 

حذر مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، من تداعيات استهداف الوكالة، مؤكداً أن محاولات (إسرائيل) لإنهاء عملها لن تحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، بل قد تؤدي إلى تفاقمها.

تداعيات استهداف وكالة الأونروا

وقال مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في تصريح نشرته الوكالة عبر منصة "إكس"، إن "الأونروا" تشكل العمود الفقري لجهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة، وتواصل تقديم الرعاية الصحية والتعليم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

كما جدد لازاريني تحذيره من خطر انهيار الوكالة، في ظل الضغوط التي تتعرض لها من قبل الكنيست الإسرائيلي وتعليق التمويل من قبل الدول المانحة، مشيراً إلى أن انهيارها سيخلق فراغاً خطيراً في تقديم الخدمات الأساسية، مما قد يوفر "أرضاً خصبة للاستغلال والتطرف"، ويهدد الاستقرار في المنطقة وخارجها.

وأشار المفوض العام إلى التحديات التشغيلية المتزايدة التي تواجه "الأونروا" بعد دخول قرارات الكنيست حيز التنفيذ، موضحاً أن الوكالة اضطرت لإخلاء مقرها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، فيما تم طرد موظفيها الدوليين من الضفة الغربية المحتلة.

وفي ظل هذه الضغوط، أشاد لازاريني بشجاعة والتزام الموظفين الفلسطينيين في الوكالة، الذين تمكنوا من إبقاء المدارس والعيادات الصحية مفتوحة، لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.