كتب.. محمد إبراهيم

تتواصل العمليات العسكرية في مدينة جنين ومخيمها لليوم التاسع والثلاثين، مخلفةً 27 قتيلًا وعشرات المصابين، إضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية والممتلكات.

الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية

وأصيب طبيب برصاص حي في القدم أثناء تواجده في حي الزهراء، كما تعرضت سيدة لإصابة مماثلة خلال محاولتها الوصول إلى منزلها لجمع بعض أغراضها، وأثناء محاولة طواقم الإسعاف نقلها، تم استهدافهم بإطلاق نار مباشر، ما حال دون تقديم المساعدة الطبية في الوقت المناسب.

وانتشرت الآليات العسكرية في أطراف مخيم جنين، حيث أُغلقت عدة طرق في حي الهدف، كما تم اعتقال أحد المواطنين على دوار الجلبوني وسط المدينة.

وتعرض خط المياه الرئيسي في بئر السعادة للتدمير مجددًا بعد أن أعادت الطواقم المختصة تأهيله، مما أدى إلى انقطاع المياه عن عدد من الأحياء.

وتُقدر الخسائر الاقتصادية اليومية في جنين بنحو 20 مليون شيقل نتيجة استمرار المواجهات وإغلاق الحواجز المحيطة، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول الأهالي القادمين من أراضي الـ48.

وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" أن الضفة الغربية تعاني من تداعيات التصعيد العسكري في غزة، مشيرة إلى سقوط 50 قتيلًا خلال الأسابيع الخمسة الماضية.

كما تستمر عمليات إحراق المنازل في مخيم جنين، إلى جانب تجريف الطرق وإعادة تخطيط بعضها، في وقت يعاني فيه السكان من صعوبة الوصول إلى منازلهم لجمع احتياجاتهم الأساسية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان وانخفاض درجات الحرارة.