كتب.. محمد إبراهيم
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عملياتها العسكرية
في مدينة طولكرم ومخيميها، حيث تدخل العمليات يومها الـ32 على المدينة ومخيمها،
ولليوم الـ19 على مخيم نور شمس، وسط تصاعد التدمير في البنية التحتية والممتلكات،
وتفاقم المعاناة الإنسانية للسكان.
الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته
العسكرية
وأفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي، دفع
بتعزيزات عسكرية إضافية نحو المدينة والمخيمين، حيث انتشرت قواته في الشوارع
والأحياء، وتمركزت على طول شارع نابلس، الذي يربط مخيمي طولكرم ونور شمس، بينما
استولت على مبانٍ سكنية وحولتها إلى ثكنات عسكرية، مع نشر القناصة في أماكن مختلفة.
وفرضت قوات الجيش الإسرائيلي، حصارًا مشددًا على
المخيمين، ومنعت الدخول إليهما أو الخروج منهما، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات
الاستطلاع على ارتفاعات منخفضة، كما داهمت المنازل، بما في ذلك المنازل الفارغة،
وعمدت إلى تخريب محتوياتها، في الوقت الذي واصلت فيه الاستيلاء على منازل أخرى
وتحويلها إلى مواقع عسكرية.
ووفق شهود عيان، داهمت قوات الجيش الإسرائيلي،
الليلة الماضية منازل في حارة المدارس بمخيم نور شمس، وأجبرت السكان على مغادرتها
صباحًا بعد إخضاعهم للاستجواب.
وأمهل الجيش الإسرائيلي، عشرات العائلات في مخيم
نور شمس ثلاث ساعات لإخلاء منازلهم، تمهيدًا لهدم 11 منزلًا خلال الأيام المقبلة،
بحجة شق طريق جديد داخل المخيم، حيث أكدت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع
المدني أنها تمكنت من إخلاء عدد من العائلات وتأمين خروجهم، في حين تلقت نداءات
استغاثة من سكان في حارة جبل النصر داخل المخيم، لكنها تواجه صعوبة في الوصول
إليهم بسبب خطورة الوضع الميداني واستمرار الحصار العسكري.







