كتب.. محمد إبراهيم 

أكد محافظ طولكرم، عبد الله كميل، أن الإخطار الصادر بشأن هدم 11 منزلاً في مخيم نور شمس للاجئين، بحجة شق طريق جديد داخل المخيم، يمثل تصعيدا خطيرا يهدد المخيم بالتدمير والتخريب، في وقت يشهد فيه مخيم طولكرم استمرارا للتوترات الميدانية.

قرارات هدم المنازل في مخيم نور شمس

كما شدد محافظ طولكرم، على أن "ما تتعرض له مدينة طولكرم ومخيميها منذ أكثر من شهر لن يثني أهالي المحافظة عن التمسك بحقوقهم، ولن يكسر عزيمتهم وإرادتهم الصلبة".

وأشار إلى أن العمليات المستمرة في المنطقة شملت هدم المنازل، تدمير البنية التحتية، وإلحاق الضرر بالمحلات التجارية، إلى جانب إفراغ بعض المناطق من سكانها، وتحويل عدد من المواقع إلى نقاط عسكرية، مما أثر بشكل مباشر على حياة الأهالي وأدى إلى تدمير ممتلكاتهم.

وأضاف كميل أن هذه التطورات فاقمت معاناة السكان، الذين يواجهون نقصا حادا في المواد الأساسية مثل الغذاء والمياه والأدوية وحليب الأطفال، وسط إجراءات مشددة تعيق وصول المساعدات الإنسانية.

وشهد مخيم نور شمس خلال الأيام الأخيرة موجة نزوح واسعة، وضمت ما يقرب لـ 5 آلاف شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، حيث تركزت حركة النزوح في مناطق المسلخ، المنشية، جبلي الصالحين والنصر.

واختتم المحافظ حديثه بالدعوة إلى تحرك عاجل للتخفيف من معاناة السكان، وضمان وصول المساعدات الأساسية إلى المناطق المتضررة.