وجه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، بنشر القوات الأرميكية في منطقة البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا)، استجابةً لتوجيهات الرئيس جو بايدن.
ووجه أوستن، بإرسال فرقة مهام من كتيبة مشاة تستوعب ثمانمائة جندي، إلى منطقة البلطيق، بالإضافة إلى 12 طائرة هليكوبتر إيه.إتش-64 إلى بولندا، و8 طائرات إف-35 مقاتلة من ألمانيا.
يأتي تحرك البنتاجون الذي يعتمد على إرسال قواته إلى عدة مواقع على جبهة حلف الأطلسي الشرقية، بعدما منح بايدن الضوء الأخضر لإعادة انتشار القوات الأمريكية في دول البلطيق.
وتعهد الرئيس الأمريكي في كلمة مسجلة، بالدفاع عن كل شبر من أراضي حلف شمال الأطلسي، معتبرا أن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتراف بلاده باستقلال منطقتي دونيتسك ولوهانسك كجمهوريتين انفصاليتين، بداية غزو أوكرانيا.
وقال بايدن، إنه من المزمع فرض عقوبات على روسيا، تشمل سحب جميع الاستثمارات في المنطقتين في إقليم دونباس اللذين يسيطر عليهما انفصاليون موالون لروسيا.
وأضاف الرئيس الديمقراطي، أن موسكو ستدفع ثمنا باهظا إذا واصلت سلوكها العدائي ضد كييف، لافتا في الوقت نفسه إلى أن هناك فرصة لتجنب السيناريو الأسوأ في أزمة شرق أوروبا.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، نشرت مطلع فبراير الجاري، قوات قتالية في 3 دول متفرقة شرق القارة الأوروبية تحسبًا لتحرك روسي وشيك على الحدود مع أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا "يوكوم"، الكولونيل أنطوني سيميلروث، إن القوات المقاتلة يتجاوز تعدادهم 4 آلاف جندي.
من جانبه، حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن، من مواصلة الجيش الروسي تقدمه تجاه الحدود الأوكرانية، مؤكدًا أن واشنطن "مستعدّة لكافة الاحتمالات".
ودعت إدارة بايدن موسكو بالالتزام بالعمل السياسي، عبر اللجوء للوسائل السلمية والدبلوماسية وفق ما يخوله المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وكانت الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، شهدت سجالًا حادًا وتراشقًا بين الجانبين الروسي والأمريكي، في الوقت الذي تحشد فيه موسكو قرابة 100 ألف عسكري على حدود كييف الشمالية .





