عثر طواقم وزارة الأشغال العامة الفلسطينية على عشرات القبور التي يعود تاريخها إلى العصر الروماني في قطاع غزة.
وبحسب ما أفادت الوزارة في بيان صحفي، فإن بقايا المقابر التي عُثِر عليها خلال أعمال حفر خاصة ببناء مدينة سكنية، تعود للقرن الأول الميلادي.
من جانبها، أعلنت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، أنه تم العثور على قرابة 25 قبرا يعود تاريخه إلى العصور الوسطى، في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وذكرت الوزارة، أن هناك دلائل على وجود قبور إضافية تناثرت وانطمرت تحت الرمال في المنطقة، سيتم الكشف عنها مع استمرار عمليات الحفر.
واستخرج العمال الفلسطينيون عدد من الأواني الفخارية عثروا عليها داخل المقابر التاريخية، في حين وُجد ستة قبور في حالة سليمة وبها العديد من المقتنيات.
وتشير دلائل على وجود اكتشاف أثري ضخم في منطقة البلاخية شمال غزة، وتأتي الاكتشافات المتتالية المطمورة تحت رمال غزة، بعد نحو شهر على افتتاح موقع كنيسة بيزنطية في مدينة جباليا شمال القطاع.
وقالت وزارة السياحة والآثار، إن الكنيسة التي تم الإعلان عن افتتاحها يناير الماضي، يرجع تاريخها إلى عام 600 ميلاديا وتبلغ مساحتها 800 متر مربع.
يذكر، أن أعمال البناء والحفر في قطاع غزة تتم بتمويل مصري، حيث خصصت القاهرة منحة مالية قيمتها 500 مليون دولار أميركي، دعما لمشاريع إعادة إعمار القطاع الذي دمرت مساحات شاسعة به عقب القصف الإسرائيلي، مايو الماضي.









