كتب.. محمد إبراهيم

عقدت وزارتا التربية والتعليم العالي وشؤون القدس، اليوم الثلاثاء 18 فبراير / شباط 2025، اجتماعاً لبحث التحديات التي تواجه قطاع التعليم في محافظة القدس، مع التركيز على امتحان الثانوية العامة والضغوط التي يتعرض لها المنهاج الفلسطيني.

تحديات وأولويات التعليم في القدس

شارك في اللقاء وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، ووزير شؤون القدس أشرف الأعور، إلى جانب ممثلين عن الوزارتين وجهات ذات صلة، مع مناقشة سُبل دعم العملية التعليمية في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها المدينة، في ظل محاولات الجيش الإسرائيلي لطمس الهوية الوطنية عبر استهداف المناهج الفلسطينية.

وأكد وزير التعليم العالي الفلسطيني، على التزام الوزارة بحماية التعليم المقدسي وتعزيز صمود المدارس التي تتعرض للإغلاق والتضييق، مشدداً على ضرورة تأمين بيئة تعليمية آمنة للطلبة، وحماية البنية التحتية للمدارس من محاولات التهويد والتخريب.

من جانبه، أوضح ووزير شؤون القدس، أن العديد من المدارس المقدسية تواجه عمليات عسكرية إسرائيلية متكررة، من ضمنها فرض مناهج محرفة، داعياً إلى تكاتف الجهود لضمان حق الطلبة المقدسيين في تعليم حر وآمن، وتوفير كل ما يلزم لتعزيز استقرار العملية التعليمية في المدينة.