كتب .. مصطفى محمود

أعلنت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، عن بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل مبادلة الرهائن الفلسطينيين بسجناء. 

وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن بلاده لن تدعم خطة تتضمن نقل السيطرة المدنية على غزة من حركة حماس إلى السلطة الفلسطينية، مشددًا على أن الأولوية هي القضاء على التطرف في المنطقة.

وأشار ساعر إلى أن إسرائيل تدرك أن هناك دولًا عربية تناقش خطة بديلة بشأن غزة، بعد رفض عربي للمقترح الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي كان يتضمن نقل سكان القطاع وإعادة بناءه من جديد بعد الدمار الهائل الذي لحق به على مدار 15 شهرا من الحرب.

تفاصيل المرحلة الثانية

فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، تم إدراج بند جديد بناءً على طلب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وحزب الصهيونية الدينية، ينص على أن أي مناقشات حول المرحلة الثانية من الاتفاق تتطلب مصادقة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).

وعلى الرغم من الضغوط من الدول الوسيطة لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن المرحلة الثانية، أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن فرص التقدم نحو تنفيذ المرحلة الثانية تبدو ضعيفة في الوقت القريب.

وفي الوقت نفسه، نقلت وسائل الإعلام المصرية عن مصادر مصرية أن حركة حماس أكدت أنها لن تشارك في إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة، بعد موافقتها على تشكيل لجنة إسناد مجتمعي لإدارة القطاع تحت إشراف السلطة الفلسطينية.

وفي تصريحات له أمس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه في "اليوم التالي" للحرب في غزة، "لن يكون هناك حماس أو سلطة فلسطينية"، مؤكدًا التزامه بخطة الرئيس ترامب لإنشاء "غزة مختلفة".