كتب.. محمد إبراهيم 

كشف وزير الاقتصاد الوطني، محمد العامور، منذ قليل، أن للقطاع الخاص دور استراتيجي للتمكن من تنفيذ خطة الإغاثة والإنعاش وإعادة إعمار ما تعرض للتدمير يعد ركيزة استراتيجية وجسرًا أساسيًا لتحقيق عملية إعادة البناء.

القطاع الخاص الفلسطيني

وجاء ذلك خلال لقاء موسع عقده مع رجال الأعمال الفلسطينيين في العاصمة المصرية القاهرة، بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين والمجلس التنسيقي للقطاع الخاص الفلسطيني برئاسة فيصل الشوا، وذلك على هامش مشاركته في اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي الوزاري.

وشدد العامور على أن الحكومة تبذل جهودًا كبيرة لتوفير البيئة المناسبة لتنفيذ خطتها بالشراكة الكاملة مع القطاع الخاص، باعتباره المحرك الرئيسي في عملية الإعمار والتنمية، بما يسهم في تجاوز التحديات الراهنة وبناء اقتصاد قوي، خاصة في ظل تسجيل الاقتصاد العام الماضي نسبة انكماش بلغت 28%.

وأشار إلى مشاركة القطاع الخاص في غرفة العمليات الحكومية الخاصة بالتدخلات الطارئة في قطاع غزة، مؤكدًا على أهمية تكامل الأدوار بين الحكومة والقطاع الخاص لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة.

من جانبهم، عبر رجال الأعمال وممثلو القطاع الخاص عن دعمهم للجهود التي تبذلها القيادة والحكومة الفلسطينية في تلبية احتياجات أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأكدوا استعدادهم للانخراط في جهود الإغاثة والإنعاش وإعادة الإعمار، مشيرين إلى عدد من القضايا الملحة التي تحتاج إلى حلول ومعالجات.

وأوضح العامور أن الحكومة تعمل على تنفيذ أجندة إصلاحية شاملة تشمل توحيد المؤسسات في مختلف المناطق، إلى جانب إطلاق عدد من المبادرات الاقتصادية في مجالات الطاقة، والخدمات الصحية، والتعليم، والتنمية الاقتصادية.