كتب.. محمد إبراهيم 
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه، مشددًا على أن مثل هذه الدعوات لن تؤدي إلا إلى استمرار دائرة العنف بدلاً من تحقيق السلام.

إجراءات عاجلة لوقف الحرب الإسرائيلية  

وشدد عباس على أن أي محاولات لفرض "صفقة قرن" جديدة أو الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية ستبوء بالفشل، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية، وأن الدعوات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين تأتي في سياق محاولات التغطية على جرائم الحرب التي يتم تنفيذها في غزة، بالإضافة إلى عمليات في الضفة الغربية ومحاولات ضمها.

كما شدد عباس على أن الحل الوحيد لمشكلة اللاجئين هو عودتهم إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وفقًا للقرار الأممي 194، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الممارسات الاستعمارية الإسرائيلية قبل أن تتفاقم التطرفات التي تهدد حل الدولتين.

وأكد الرئيس الفلسطيني أن الالتزام بالشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة يستوجب إنهاء الجيش الإسرائيلي، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن 242 و338، إلى جانب مبادرة السلام العربية، بما يضمن استقرار وأمن المنطقة.

كما دعا عباس إلى المشاركة الفاعلة في الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر الدولي للسلام الذي ستعقده الأمم المتحدة في يونيو المقبل لحشد الدعم الدولي للاعتراف بفلسطين ومنحها العضوية الكاملة في المنظمة الأممية.