كتب.. محمد إبراهيم 

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، مع نائب المستشار الألماني ووزير الاقتصاد، روبرت هابيك، سبل دعم ألمانيا والمجتمع الدولي لجهود الحكومة الفلسطينية في تنفيذ خطط الإغاثة والتعافي المبكر والاستجابة الطارئة في قطاع غزة، إلى جانب إعادة الإعمار الشامل، وجاء ذلك خلال لقائهما اليوم السبت على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الحادية والستين، بحضور السفير الفلسطيني لدى ألمانيا، ليث عرفة.

 جهود الإغاثة وإعادة الإعمار بغزة  

وقام بعرض كافة مستجدات الأوضاع بفلسطين، والتحركات السياسية والدبلوماسية الفلسطينية مع الدول العربية والدول الصديقة لوقف مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، وضمان استدامة وقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلي، مشيرا إلى أهمية تطبيق قرار مجلس الأمن 2735 والقرارات الدولية ذات الصلة، التي تؤكد على إنهاء الجيش الإسرائيلي وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني، أن الحكومة تضع الإغاثة في قطاع غزة على رأس أولوياتها، إلى جانب توفير الإيواء المؤقت، واستعادة الخدمات الأساسية، وتنشيط الاقتصاد المحلي، تمهيدًا لإعادة الإعمار بشكل كامل.

كما أطلع مصطفى المسؤول الألماني على تصاعد العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، حيث تتواصل عمليات الاجتياح العسكري والتدمير الممنهج للبنية التحتية، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت، وارتفاع وتيرة القتل والاعتقالات والتهجير القسري للفلسطينيين.