قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن وقف الاستيطان الإسرائيلي
هو السبيل الوحيد لاستعادة الأمل بالسلام عبر بوابة المفاوضات.
وأضافت الوزارة، في بيان لها، ان حكومة بينيت تستغل الصمت
الدولي والتجاهل لحجم مستوى انتهاكاتها ، واختباء الدول خلف تمسكها الشكلي بحل
الدولتين ودعواتها الصالحة للمفاوضات من أجل تنفيذ مشاريعها الاستيطانية.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي عامة والإدارة
الأميركية خاصة ترجمة الأقوال إلى أفعال لحماية حل الدولتين، وفرصة تحقيق السلام،
وفي المقدمة الضغط على لوقف الاستيطان وأشكاله كافة، والأمل بعملية سلام حقيقية تمكن
الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع بتقرير المصير.
كما حذرت من خطورة وتداعيات عدد من المواقف الإسرائيلية
الرسمية الداعية لإغلاق الملف السياسي والمفاوضات المباشرة لحل الصراع، في وقتٍ
تتواصل به عمليات تعميق الاستيطان على حساب الدولة الفلسطينية، ما سيؤدي إلى حسم
مستقبل قضايا الحل النهائي من جانب واحد ، وخارج طاولة التفاوض.








