كتب – محمود كمال

عقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت اليوم الأربعاء، لقاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف، حيث ناقش الطرفان العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتعاون في مختلف المجالات.

وأكد بيسينت خلال مؤتمر صحفي أن الاتفاق بين كييف وواشنطن بشأن المعادن الاستراتيجية قد يشكل ضمانة أمنية قوية لأوكرانيا بعد انتهاء الصراع مع روسيا، مشددا على أهمية هذه الصفقة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في المستقبل.

وأعلن بيسينت أن زيارته تمثل تأكيدا على التزام إدارة دونالد ترمب بوضع حد للحرب في أوكرانيا، كما اعتبرها رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة مستمرة في دعم كييف بمواجهة التدخلات الروسية.

وسبق أن كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن الزيارة دون تقديم تفاصيل إضافية، فيما تأتي هذه الزيارة قبل اجتماع مرتقب بين زيلينسكي ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس في ألمانيا يوم الجمعة.

وشهدت كييف أول زيارة لمسؤول أميركي بارز من الإدارة الجديدة، حيث شدد بيسينت على أهمية تعزيز التعاون الأميركي الأوكراني في المرحلة المقبلة.

وقرر ترمب إرسال مبعوثه الخاص كيث كيلوغ إلى كييف في العشرين من الشهر الجاري لوضع تصور لمبادرة تهدف إلى إنهاء النزاع بين أوكرانيا وروسيا، وفق ما أفاد مصدر في الرئاسة الأوكرانية.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي الجديد بيت هيغسيث اليوم، أن الولايات المتحدة لن تقوم بنشر قوات في أوكرانيا ضمن أي اتفاق سلام محتمل مع روسيا، موضحا أن استعادة كييف لكامل أراضيها أو انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي لا يعتبران أهدافًا واقعية.

وحدد هيغسيث خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي في بروكسل، المعايير الأساسية التي وضعتها الإدارة الأميركية بقيادة ترمب، داعيا الدول الأوروبية إلى تعزيز دعمها لأوكرانيا وزيادة إنفاقها الدفاعي.

وشدد على أن أي اتفاق أمني مستقبلي لن يشمل نشر قوات أميركية داخل أوكرانيا، معتبرا أن أي عملية سلام يجب أن تنطلق من إدراك أن العودة إلى حدود أوكرانيا ما قبل عام 2014 ليس خيارا ممكنا رغم تمسك الولايات المتحدة والدول الأوروبية بسيادة كييف واستقرارها.