كتب.. محمد إبراهيم
صعّدت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم
الثلاثاء، من عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، حيث اقتحمت بلدة الخضر جنوب بيت
لحم، وتمركزت في منطقتي "البوابة" و"الجامع الكبير"، مطلقة
قنابل الصوت والغاز، دون الإبلاغ عن إصابات.
الخضر جنوب بيت لحم
وواصلت قوات الجيش الإسرائيلي، عملياتها العنيفة
على المدينة ومخيميها، حيث نسفت ثلاثة منازل في مخيم نور شمس وأضرمت النار في منزل
آخر داخل مخيم طولكرم، وسط تصعيد ميداني تخلله مداهمات للمنازل وإجبار سكانها على
المغادرة.
كما منعت قوات الجيش الإسرائيلي، طواقم الإسعاف
من دخول مخيم نور شمس، رغم المناشدات المتكررة لإجلاء كبار السن والمرضى وذوي
الإعاقة، مما فاقم الأزمة الإنسانية داخل المخيم.
ونتج عن العمليات المستمرة لليوم الثالث على
التوالي إلى موجة نزوح جماعي جديدة لعشرات العائلات، التي اضطرت لمغادرة منازلها
تحت التهديد، حيث انتشرت في مناطق متفرقة وفق قيود إسرائيلية، متوجهة نحو بلدات
عنبتا وكفر اللبد وضاحيتي ذنابة واكتابا، إضافة إلى منطقة المحجر القريبة من
المخيم.
كما اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، المواطن مأمون عبد الأسمر بعد اقتحام منزله في مخيم نور شمس، فيما استمرت الجرافات العسكرية في تدمير البنية التحتية، مستهدفة شوارع وأحياء عدة، منها جبل النصر والصالحين والمنشية والمسلخ، إلى جانب تدمير شارع نابلس بالكامل عند مداخل المخيم.








