كتب .. مصطفى محمود
أفادت وسائل إعلام عراقية، اليوم الثلاثاء 11 فبراير 2025، بأن الرئيس عبد اللطيف رشيد قام بإقامة دعوى قضائية أمام المحكمة الاتحادية ضد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزيرة المالية، بسبب التأخير في صرف رواتب موظفي إقليم كردستان.
وأكد المدير العام لدائرة العلاقات والمنظمات الدولية في رئاسة الجمهورية، هاوري توفيق، أن الدعوى سُجلت في 20 يناير، لكن الإعلان عنها تأخر حتى الآن بسبب استمرار إضراب المعلمين داخل الخيام وتدهور الحالة الصحية لبعضهم.
وطالب الرئيس في دعواه المحكمة بإصدار أمر ولائي عاجل لضمان صرف رواتب موظفي الإقليم بشكل منتظم ودون انقطاع، كما شدد على ضرورة عدم ربط الصرف بالإجراءات الفنية، مثل ميزان المراجعة والتدقيق والرقابة، لتجنب أي تأخير إضافي.
وبحسب وسائل الأعلام تطالب القضية المرفوعة أمام أعلى محكمة في العراق بإصدار أمر يضمن صرف الرواتب دون انقطاع رغم النزاعات المالية المستمرة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وإدارة الإقليم في أربيل، بينما حصل موظفو القطاع العام على رواتب يناير ما زالت رواتب ديسمبر متأخرة، مما زاد من التوترات.
وتأتي هذه التطورات بعد أن شهدت مدينة السليمانية ثاني أكبر مدن كردستان ومسقط رأس الرئيس رشيد، احتجاجات واسعة بسبب تأخر الرواتب، حيث أضرب 13 معلما عن الطعام ونفذ آخرون اعتصامات استمرت لأسبوعين، كما حاول محتجون من السليمانية التظاهر في أربيل، لكن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.








