افتتح المجلس الثوري لحركة "فتح" أعمال دورته التاسعة، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، تحت عنوان "دورة الصمود والثبات، دورة المقاومة الشعبية" برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح".

وقال الرئيس أبو مازن في افتتاح الجلسة: "احتفلنا هذه الأيام بالذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة ثورتنا المجيدة، التي كانت تليق بهذا الشعب العظيم الصامد، والتي امتدت هذا العام لتشمل بقاع العالم كافة، الأمر الذي يؤكد أن جماهير شعبنا تقف بكل عنفوان خلف مشروعنا الوطني في مواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، وأننا سنبقى متمسكين بأرضنا صامدين فيها مهما كانت الضغوطات".

وأضاف "جلسة المجلس المركزي ستكون هامة جدا لاتخاذ القرارات الحاسمة والضرورية لحماية قضيتنا الوطنية وثوابتنا التي لم ولن نحيد عنها مهما كان الثمن، وهذا المجلس سيد نفسه في اتخاذ ما يراه مناسبا من قرارات مصيرية التي ستكون لصالح شعبنا وقضيته العادلة".

وتابع: "نحن لسنا عدميين، ولدينا رؤية سياسية أبلغنا بها العالم، وهي ضرورة أن يكون هناك مسار سياسي حقيقي يقود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي لن نقبل ببقائه للأبد، وفق قرارات الشرعية الدولية وتحت مظلة اللجنة الرباعية الدولية".

وأشار عباس إلى أهمية عقد المؤتمر الثامن لحركة "فتح" باعتبارها الفصيل الأكبر في الداخل الفلطسني، مضيفا ان فتح " تعمل على استنهاض القدرات الكبيرة الموجودة داخل الحركة صاحبة المشروع الوطني وعموده الفقري".