قال الرئيس
الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة على فرنسا وأوروبا بسب
قفزة في حالات الإصابات بفيروس كوفيد-19.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن البلاد في وضع أفضل في
مواجهة فيروس كورونا بالمقارنة بالعام الماضي بسبب عدد السكان الذين تلقوا
التطعيم، وحث كل من لم يتلق التطعيم على الحصول على الجرعات.
وقال ماكرون إن البلاد تحتاج إلى فعل كل شيء لتجنب الاضطرار إلى فرض قيود
جديدة ستحد من حريات الناس.
وسجلت فرنسا 232200 إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم الجمعة 31 كانون الأول 2021
وهو أكبر عدد إجمالي يومي إلى الآن في حين استعدت البلاد لاحتفالات خافتة بالعام
الجديد حيث مُنعت الكثير من الاحتفالات التي تُستخدم فيها الألعاب النارية وصدرت
التعليمات للسكان بوضع الكمامات.
وفي حصيلة
قياسية سجلت فرنسا يوم السبت مئة ألف إصابة بكوفيد-19 بعد اجراء أكثر من مليون
اختبار سريع للتقصي حول انتشار الفيروس في ربوع البلاد.
واعتبر الوزير الفرنسي بحسب
ما نقلته وكالة فرانس براس أن الانتشار السريع للمتحور الجديد هو السبب الرئيسي
لنية الحكومة فرض جواز المرور الصحي الجديد في مطلع العام المقبل، الذي يلزم
السكان بتقديم ما يثبت تلقيهم اللقاح لدخول المطاعم أو ركوب وسائل النقل العام لمسافات
طويلة.

