كتب.. محمد إبراهيم
التقى رئيس الوزراء ووزير الخارجية الفلسطيني،
محمد مصطفى، اليوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، بوزير الخارجية والهجرة
المصري، بدر عبد العاطي، لبحث تطورات الأوضاع في فلسطين وتعزيز التنسيق السياسي
بين الجانبين.
مستجدات الأوضاع والتنسيق السياسي
كما أكد الطرفان رفضهما القاطع لمخططات تهجير
الفلسطينيين، لا سيما من قطاع غزة، وشددا على أهمية تولي الحكومة الفلسطينية
مسؤولياتها الكاملة في القطاع، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.
كما ناقش مصطفى سبل تعزيز جهود الإغاثة لأبناء
الشعب الفلسطيني في غزة، من خلال دعم الحكومة الفلسطينية في تنفيذ خطتها للإغاثة
والإنعاش المبكر، بما يشمل إزالة الركام، توفير الإيواء المؤقت، وترميم المنازل
المتضررة، تمهيدًا لإعادة الإعمار الشامل بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وفي سياق آخر، طالب مصطفى بضرورة تكثيف الضغوط
الدولية على إسرائيل لوقف تصعيدها في الضفة الغربية، خصوصًا في شمالها والمخيمات
التي تعاني من حصار مشدد، وتدمير للبنية التحتية، وهدم المنازل والمنشآت، ما يجبر
المواطنين على النزوح.
من جانبه، أكد عبد العاطي دعم مصر الثابت لحقوق
الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، مشددًا على أهمية التوصل إلى حل سياسي دائم
وفق مبدأ حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ويمنع تكرار
العدوان بشكل نهائي.







