كتب.. محمد إبراهيم
عاد عدد كبير من النازحين إلى مناطقهم أو المناطق القريبة منها، ليجدوا أنفسهم أمام كارثة إنسانية جديدة تتمثل في نقص حاد في المياه وانتشار مياه الصرف الصحي في الشوارع، نتيجة الدمار الواسع الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على البنية التحتية، وفقا لما ذكره مراسل وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية " وفا".
المياه في قطاع غزة كارثة
واستهدفت قوات الجيش الإسرائيلي، مئات آبار
المياه التي كانت تشكل مصدرًا أساسيًا للشرب والاستخدام اليومي وري الحقول
الزراعية، كما دمرت مصادر الطاقة التي كانت تشغل هذه الآبار، ما جعل الحصول على
المياه مهمة شاقة.
وقال المواطن مصطفى شراب، الذي عاد إلى منزله المدمر في خان يونس لـ وفا: "عدنا إلى العيش فوق الأنقاض، لكننا نصطدم يوميًا بمشكلة نقص المياه بسبب تدمير الجيش الإسرائيلي لشبكات المياه والصرف الصحي، ما جعل الحياة أكثر صعوبة وسط انتشار مياه الصرف الصحي في الشوارع وانبعاث الروائح الكريهة".
بينما قال واطن آخر يدعى أيمن الأسطل: "كنا
نمتلك بئرًا للمياه، لكنه أصبح مدفونًا تحت الركام، ولا نملك المعدات اللازمة
لإزالته، ولذلك قررت مع إخوتي وبعض الجيران تنظيفه يدويًا رغم المشقة، فشح المياه
أجبرنا على البحث عن حلول بأي طريقة ممكنة".
من جهته، يتساءل المواطن إسلام المدهون عن سبب
تراجع إمدادات المياه، مشيرًا إلى أن الوضع كان أفضل حتى أثناء الحرب، حيث كانت
المياه تصل مرتين أسبوعيًا، لكن بعد عودة النازحين، انقطعت لأكثر من 15 يومًا
متتالية، ما يزيد من معاناة الأهالي في ظل انعدام الخدمات الأساسية.








